logo

دخول
تسجيل الدخول
حفظ البيانات
قائمة الموقع

الأخبار


print

12 عملا فائزا و 7 مشاد بها في حفل جائزة القطيف للإنجاز

في حفل بهيج وحضور رسمي وأهلي متنوع برعاية سعادة محافظ القطيف الأستاذ خالد الصفيان، وحضور الأستاذ فلاح الخالدي محافظ القطيف المكلف،  أعلنت جائزة القطيف للإنجاز نتائج النسخة السادسة مساء السبت 18 رجب 1438 هجرية الموافق 15 أبريل 2017 م


وقد تم الإعلان عن الفائزين للنسخة السادسة للجائزة، حيث سلموا وشاح الجائزة ودرعها ومبلغ الجائزة المتمثل في ١٠ آلاف ريال. 

كما تم الإعلان عن بعض الأعمال التي لم يحالفها الحظ بالفوز لكنها أعمالا تحمل بذور أعمال يمكن أن تتطور ويبنى عليها لتخرج بشكل متكامل لاحقا، حيث تعطى هذه الأعمال وشاح الجائزة ودرع "الإشادة" بالعمل.

يذكر أن مجالات الجائزة التي أقرت لهذه النسخة هي الدراسات والبحوث ، التقنية والاختراع ، الفن ، الأدب ، الناشئ المنجز ، المنجز الواعد والجائزة الخاصة في المشاريع التطوعية

ومن جانبه تحدث الأستاذ الدكتور فؤاد السني رئيس لجنة التحكيم معلقا على النتائج  "بأن الاعمال خضعت للتقييم من قبل مقييمن من خارج لجنة التحكيم، وهم من الاشخاص المختصين المهتمين والمتمرسين في مجالاتهم المختلفة  وكرر قوله  كما جاء في كلمته أن ما أعلن من نتائج هو الأقرب للواقع وكانت العدالة والمساواة والجودة هي الضابطة في كل أعمال اللجنة. كما أن تقييم الأعمال كان حسب ما تسمح به طبيعة الأعمال، سريا وبدون معرفة المقيمين لأصحاب الأعمال المقدمة"

من جانبه قال الأمين العام للجائزة المهندس عبدالشهيد السني في كلمته المتلفزة :
" من العمق التاريخي والحضاري في  محافظة القطيف وأصالة تراثها ، واتساع معارف أهلها ، وتنوع الإبداع وغزارته ، وجمهور المبدعين ، وعطاء المتطوعين ، واحتضان المجتمع الأهلي ، والكيان الرسمي .. ولدت جائزة القطيف للإنجاز ونمت وتطورت وتأطر اسلوب إدارتها ، وهو في تجدد مستمر مدعوما بالتجربة والممارسة يغذيها الطرح المتنوع من داخلها ومن خارجها ، لتبقى هذه الجائزة مصدرا من مصادر التحفيز على الإبداع ونشر ثقافته مستعينة بالشراكة المستدامة من رجالات المجتمع الأوفياء ، وما يبذله القائمون عليها من نساء ورجال من الوقت والجهد .

في ظل هذا المناخ الإيجابي تتطلع الجائزة إلى مستقبل أكثر رحابة في أساليب ونمط التحفيز والتكريم للمبدعين ، وأوسع إنتشارا، مع ثبات في التمويل الذاتي ، مستنيرة بآراء المهتمين ، لتكون بإذن الله نجما بازغا في سماء هذا الوطن الغالي "    

وعن الحفل أبان المدير التنفيذي المهندس أحمد العلوي :
" جاء حفل هذه النسخة  ضمن رؤية واضحة  وإيمانا من إدارة الجائزة بأن شباب وشابات محافظة القطيف يستحقون الأفضل تكريما واحتفاءا فكان هذا الحفل البهيج.

وجاءت روعة حفل إنجاز القطيف  
بجهود متواصلة من أعضاء الجائزة ومتطوعيها امتدت منذ شهر رمضان 1437 حيث أطلقت النسخة السادسة حتى ليلة حفلها مساء السبت 18 رجب والذين قدموا الجهد والوقت والتضحية
رغم الظروف الشخصية والعملية والأسرية ومن ورائهم أسرهم الكريمة المعطاءة بالمساندة والتعزيز. ومن هذا المنطلق فاننا نتطلع إلى عمل أكثر إبداعا وتميزا في النسخ القادمة بعون الله.
     
 وبالرغم أن النسخة أتاحت ٢٠ جائزة للتنافس عليها في مجالات الجائزة المعلنة بما فيها جوائز المنجز الواعد 
إلا أن الفوز حالف ١٢ عملا شكلت تعداد الأعمال الفائزة توزعت على المجالات المختلفة يذكر أن ثلاثة جوائز كانت من نصيب ٦ أعمال اشترك كل اثنين في جائزة مناصفة هي جوائز الطب والفن التشكيلي والمشاريع التطوعية .  

كما أشيد بما مجموعه ٧ أعمال أحدها كان من المتنافسين على جائزة المنجز الواعد، بينما الستة الأعمال الأخرى التي أشيد بها كانت في مجالات الناشيء المنجز المختلفة، أحدها منفردا واثنين من الأعمال مناصفة وثلاثة تحت عنوان إشادة واحدة.

تباريكنا للفائزين والفائزات وأمنياتنا للإخوة والأخوات ممن أشيد بأعمالهم  أن يتمكنوا من الإلتفات لأعمالهم ومهاراتهم بما يمكنهم من الرقي بها وتقديم ما يمثل إنجازا في المستقبل وحظا أوفر لمن لم يحالفهم الحظ ولعل القادم من الأيام أفضل لهم في نسخ الجائزة القادمة وميادين
 المنافسة الأخرى.
 
(( الملف المرفق يبين أسماء المكرمين ، يليه إعلان النتائج كما أعلنت في الحفل ونبذة قصيرة عن الأعمال )) 

وكانت فقرة الحفل الأخيرة لتسليم الدروع للفائزين والمشاد بأعمالهم والشركاء حيث قدم محافظ القطيف المكلف 

يذكر أن حضور الحفل كان مميزا حيث حضر الحفل سعادة مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية الدكتور عبدالرحمن المديرس ، ومدير مكتب التعليم بالقطيف  ، وبحضور سعادة رئيس بلدية محافظة القطيف المهندس زياد المغربل ومدير مركز التنمية الاجتماعية بالقطيف الاستاذ نبيل الدوسري ، ومدراء الجهات الحكومية ، وأعضاء من مجلس الشورى ، ومجلس المنطقة ، والمجلسين المحلي والبلدي , وشركاء الجائزة وممثليهم ، ورؤوساء الجمعيات الخيرية والأندية بالمحافظة, وعدد كبير من الشخصيات الأكاديمية, الدينية, والاجتماعية
 

 

شركاء النجاح

شراكة مجتمعية تؤسس لبنة هذا المشروع لنجاح دائم